
الجزء الثالث
لم يستطع أحد تفسير ما حدث
ولا تتركه يبتعد كثيرا عنها لكن لاحظت حدوث أشياء غريبة فأحيانا يختفي ممدوح ثم يظهر فجأة وحين تسأله أين يذهب لا يجيبها وفي بعض الأحيان يمشي في الليـ,,ــل دون حاجة إلى نور كأن هناك من يقوده في الظلام وفي يوم من الأيام ركض خلفه كلب الجيران وما إن هرولت والدته لتنقذه وجدت الكلب يقف مذعورا ويتراجع ببطء للخلف وكان ينظر ناحية ابنها پخوف وتكررت هذه الحـ,,ــوادث الغريبة حتى قلقت عليه والدته أحست أن هناك أمرا غير عادي وكل ذلك بدأ مباشرة بعد خروجه من المستشفى وبعد هذا اليوم لم يعد إبنها كما كان وكل يوم يزداد غرابة
حينها قررت والدته أن تلجأ
للطبيب النفسي الذي رأى ابنها المرة الأولى وصـ,,ــارحته بمخـ,,ــاوفها وبكل ما يحدث لممدوح من أمور غريبة لا تصدق لولا أن رأتها بعينيها وبالفعل سرد الطفل ما يحدث معه بسبب المرأة التي تزوره ليل نهار وتريد أن تأخذه معها قطب الطبيب جبينه وطلب من الطفل أن يرسم شكلها فذعر من الصورة التي قدمها له فهي شديدة الإتـ,,ــقان رغم صغر سنه كانت صورة لامرأة ترتدي ثوبا أبيض طويلا من موضة الخمسينات وفي يدها دـ,,ــمية وهناك بقعة ډم على صـ,,ــدرها قال الطبيب لا أدري من هذه المرأة لكن الواضح من هيئتها أنها مـ,,ــريضة بالسلولم تعـ,,ــش كثيرا شيئ آخر هي تشـ,,ــتاق أن تكون أما .
ضـ,,ــړبت حنان
كفا بكف وأجابت كنت أعرف أن هناك شيئا غير عادي في الشـ,,ــقة ففي بعض الأحيان أسمع سعالا وأنينا في غرفى نومي وكنت أظنه زوجي حتى اليوم الذي بقي فيه في المستشفى طول الليل وهنا تأكدت أنه ليس هو لكني لم أخبره لكي لا يسخر مني !!! قال الطبيب كل شيئ له تفسير عقلاني قد يكون إبنك رأى هذه المرأة في التيليفزيون أو في مجلة وأحدثت له نوعا من الصدـ,,ــمة فصار يتخيل وجودها وطلب منها أن تأتيه مجددا ليجري عليه بعض الفحوصات والاختبارات قبل أن يحرر له الدواء اتصلت والدة الطفل على شقيـ,,ــقتها لتقص عليها آلاـ,,ــمها ربما تستريح بعض الشيء ولكن لشقـ,,ــيقتها كان رأي آخر
فأرسلتها إليها لشيخ معروف بابطاله للسحـ,,ــر وإخراج الجان .
-
المشـ،ـكلة مش هنا المشـ،ـكلةمارس 10, 2025
-
قصه كنت معـ,ــزومه فى فرح واحـ,ـده زميلتى كامله ،مارس 10, 2025
-
اعترف زوجى لي اليوم انه بانه ينوي الزواج من امرأة اخرىمارس 10, 2025
-
قصة حقيقية حدثت في دبيمارس 10, 2025
عندما وصلت حنان إلى دار الشيخ تعجبت منها فقد كانت ترسم في مخيلتها شيئا آخر مخـ,,ــيفا ومفزعا ولكنها وجدتها دارا على أحدث طراز وبعد الكثير من التحديق في الطفل سأل العراف المرأة سؤالا واحدا هل إحتفظت بقطع أثاث على ملك صاحب الشـ,,ــقة القديم فتحت المرأة فمها من الدهشة وردت نعم وهي تظهر قرب دولاب غـ,,ــرفة نوـ,,ــمها !!! هل ذلك يفسر ما يحدث لنا قال العراف إذا كانت الروح معذبة فإنها تبقى في
المكان الذي مـ,,ــاټت فيه وتعتبر أن
كل ما فيه ملكا لها لقد مـ,,ــاټت لتك المـ,,ــرأة وهي حامل في شهورها الأولى منذ أن كانت صغيرة وصارت تخـ,,ــتفي في الدولاب حتى بعد أن كبرت لأنها هناك تحس بالأمان وحيث لا يجدها ذلك الشخص البغيض .
صمت العراف برهة ثم قال ولما سمعت بكاء ممدوح خرجت وهي تظن أنه إبنها التي مـ,,ــاټت بالسـ,,ــل وهي حامل به لكنهما كانا من عالمين مختلفين يريان بعضهما لكن لا يمكن لأحد منهما لمس الآخر لكن لما إقترب إبنك من المـ,,ــۏت ثم أفاق من غيـ,,ــبوبته إنفتح أمامه الممر الذي يأدي للعالم الآخر والأرواح تعتبره منها لذلك فهي تكلمه وهو يسمعها ويناديها وذلك ما يفسر سلوكه الغريب سألت الأم بلهفة هل هناك شيئ أقدر أن أفعله وأبعد تلك المـ,,ــرأة عنه أجاب الحل أن تتركوا الشـ,,ــقة وما فيها لا يجب أن تحس الروح أنكم غادرتم المكان وإلا فقد يلحق الطفل مكروه .
حينما غادرت حنان منزل الشيخ كانت تشعر بالحيرة فكيف ستترك شقـ,,ــتها التي دفعت فيها كل ما تملك وأين ستذهب مع زوجها مستحيل أن تفكر
في الرجوع إلى دار أهله فهم يكرهونها لأنها ليست من عائلتهم .قررت الأم أن تخفي ما سمعته عن زوجها إبراهيم فهي تعرف أنه سيشجعها على الرجوع للغـ,,ــرفة التي كانا يعيشان فيها وقررت أن تحيا مع صغيرها حياة طبيعية وعادت للطبيب مجددا ليتابع حالة ممدوح وأقنعت نفسها أنه لا يوجد ما يستوجب القلق فالمرأة حبيسة الدولاب وهي على هذه الحال منذ سنوات طويلة لذلك فلن يحصل شيئ فقط عليها أن تتعود على هذه الحياة وتكثر من الاهتمام بممدوح لكن كل ذلك لم يبعد عن نفسها إحساسا مبهما أن شيئا ما سيحدث فالطفل صار غريب الأطوارويحكي لها أنه يرى أشخاصا في اللـ,,ــيل ومن بينهم واحد قال له أنه حسنين الدامردش وهو أشيب الشعر فارع الطول وشهقت حنان فذلك الرجل أبوها وقد مـ,,ــاټ منذ عشرة سنوات وقبل زواجها من إبراهيم فكيف عرفه ممدوح ولم يره في حياته وكان ذلك يزيد في توترها .
وبالفعل في ليلة من الليـ,,ــالي بينما كانت نائمة بجوار ابنها في غـ,,ــرفتها وزوجها
غائب إذا بها تشعر بأيدي صغيرة توقظها فتحت عينيها لتجده بابتسامة لطيفة على وجه ممدوح يودعها فسألته أين تريد أن تذهب يا حبيبي! فأخبرها بأنه سيذهب مع أمه الجديدة وأنه لم يعد خائڤا منها بعد الآن فهي تحبه ولن تؤذيه وبإمكانها العيش بسلام بعد أن يأتي معها . لم تستطع الأم التقاط أنفـ,,ــاسها حيث أن ابنها أشار للمرأة المخـ,,ــيفة وللمرة الأولى رأتها الأم أمام عينيها بوضوح مثلما يراها ابنها فمـ,,ــدت السيدة يدها للطفل فذهب إليها حاولت حنان
أن تنهض من سـ,,ــريرها وهي مذعورة لكن جسـ,,ــدها لم يتحرك وانحـ,,ــبست صـ,,ــړخة قوية في
حلقها
وبقيت تنظر بدهشة إلى المرأة وإبنها يغادران الغـ,,ــرفة .
وقبل أن يصل ممدوح إلى البابإلتفت إلى أمه وقال لا تقلقي سأكون بخيرولما خرجا جرت ورائهما لكنها لم تجد أحدا أمامها كل شيئ كان هادئا لكنها فجأة أحست بهبوب ريح خفيفة في الشـ,,ــقة ومعها عطر ياسمين وعرفته حنان فلقد كان العطر الذي تستعمله صاحبه الدار وقد أخفته في صندوق مع
حاجياتها .وبالطبع لم يصدقها زوجها إبراهيم واتهمها بالتقصيروأنها سبب ضياع ممدوح ومنذ تلك اللحظة وهي تبحث عنه ولم تترك عرافا أو مشعوذا إلا ذهبت إليه وكل ما تريد أن تعلمه أي معلومة مهما كانت صغيرة عن ابنها هل هو سعيد أم حزين! على قيد الحياة أم فارقها مع المرأة الغريبة وهي ترغب أن يعود إليها من جديد ولا شيئا آخر ولكن دون جدوىفلم يسمع أجد عنه بهد ذلك .
وبعد سنة حملت حنان من جديد وولدت صبيا كالقمر أجمل من كل أولاد الزقاق ولما أصبح يتكلم أتى إلى أمه يوما وقال لها هناك امرأة تسلم عليك وتقول لك ممدوح بخير وتشكرك لأنك تركتها ترحل بسلام فلم تكن حياتها سهلة ومـ,,ــۏتها كان مروعا وأسفل الدولاب هناك صندوق صغير مخفي بعناية هو لها ولما فتحته حنان شهـ,,ــقت فلقد كانت هناك صورة أبيض وأسود للمرأة وهي تبتسم ومجموعة من الحلي الذهبية تلمع أمامها وقالت في نفسها ربما الآن يصدقني إبراهيم بعد كل هذه السنوات ..
إنتهت وشكرا على
الإهتمام






