
وكانا لا يملكان سوى بقرة واحدة ولا شيء غيرها؛ وكان زوج الست “داهـ،ـية” يعـ،ـاني من مشـ،ـكلة كبيرة بسبب بقرته، إذ أنه كان يعمل طوال النهار دون توقف من أجل إطعامها، فقد كانت هذه البقرة تأكل كثيرا بطريقة غريبة.
وفي يوم من الأيام أخبر زوجته بأن عليهما أن يبيعا هذه البقرة، ويشتريان بثمنها بقرة أخرى، أخبرته زوجته بأن كل البقر يأكل كثيرا، وأنهما يستفيدان من حليبها؛ ولكن زوجها كان على دراية بالأمور أكثر منها، وبالفعل قام ببيع البقرة، وكان ثمنها 5000 جنيه.
-
المشـ،ـكلة مش هنا المشـ،ـكلةمارس 10, 2025
-
قصه كنت معـ,ــزومه فى فرح واحـ,ـده زميلتى كامله ،مارس 10, 2025
-
اعترف زوجى لي اليوم انه بانه ينوي الزواج من امرأة اخرىمارس 10, 2025
-
قصة حقيقية حدثت في دبيمارس 10, 2025
جاء الزوج وأعطى المال لزوجته، وأوصاها بألا تذكر أمر المال أمام أي أحد مهما كان حتى لا يكونا مطمع، خبأت الست “داهـ،ـية” الأموال، ولكنها لم تستطع منع لسـ،ـانها من إخبار جارتها بالأموال التي تحفظها لزوجها ليشتري بها بقرة ثانية.
فقامت جارتها بعمل حيلة عليها، أقنعتها بأن عليها أن تبدل اسمها، ولاسيما أن “داهـ،ـية” اسم قـ،ـبيح ومشين للغاية، وأن اسمها بالنسبة لها أقيم من مائة بقرة؛ فسألتها الست داهـ،ـية عن إمكانية تغيير الأسماء!
فأجابتها بأنه من الوارد جدا تغيير اسمها، وأن هناك بائع للأسماء يأتي كل يوم،
كل ما عليها فعله أن تخرج له وتنتقي اسما يليق بها وبشخصيتها؛ وكانت جارتها قد تحالفت مع قريب لها على الست داهـ،ـية ليسلبا منها أموالها، حثته على المجيء على عربة بها الكثير من قصاصات الورق المكتوب عليها العديد من الأسماء، وأن جارتها وأعطته ملامحها ستأتيه لتشتري منه اسما، وأن كل ما عليه فعله أن يخبرها أن الاسم بقيمة 5000 جنيه.
وبالفعل جاء وأخذ ينادي: “معي أسماء للبيع”، فخرجت الست داهية وأخبرته بأنها تريد تبديل اسمها وشراء اسما غيره، واختارت اسم “ست الحسن والجمال”، وأخذ منها البائع المال وأعطاها قصاصة علقتها على دارها من الأمام.
جاء زوجها بمنتصف النهار بعا أنهى عمله ليأخذ قسطا من الراحة ويأكل غدائه قبل أن يعاود للعمل من جديد، أخذ ينادي على زوجته باسمها “داهـ،ـية”، ولكنها لم تجل عليه عملا بنصيحة البائع الذي أمرها بألا تجيب على أي من كان إذا نادى عليها باسم داهـ،ـية!
سألها زوجها غـ،ـاضبا: “لم لا تجيبن على سؤالي؟!”
فقالت داهـ،ـية: “ألم تقرأ الاسم الجديد؟!”
زوجها: “ست الحسن والجمال؟!، لقد قرأته ولكن ماذا يعني ذلك؟!… أتعنين أنكِ قمتِ بتغيير اسمك؟!”
فقصت عليه ما حدث، ف في وجهها قائلا: “أعطيتيه المال؟!، ومن قال لكِ أن الأسماء تباع وتشترى؟!، ألا عقل لديكِ لقد كنت سأشتري بقرة جديدة في صباح الغد”!
تضايق الزوج كثيرا من فعلتها ولاسيما قد حـ،ـذرها من الإفصاح عن سرهما، أخبرها بأنه سيترك لها المنزل ويرحل عنها وأنه إن وجد من مثلها سيعود إليها!
سار في بلاد بعيدة، وفـ،ـجأة ….






