
1
قصة الزوجة الخـ.ـائنه البريئه الجزء الأول
بعد مرور شهر علي زواجهم أضطر الزوج الشاب أن يترك زوجته ويسافر في مهمه تابعه لعمله وقد كانت الفتاه حز.ينه جدا لفـ،ـراق زوجها الحبيب وبكت طويلا في لحظه وداعه …..
غادر الشاب المنزل متوجها لمحطه القطار لكي يسافر و
طوال الطريق لم تفـ،ـارق مخيلته صوره زوجته وهي تبكي بين يديه وترجوه أن يبقي معها ولكنه مضطر …..صعد الشاب إلي القطار و جلس بجانب شاب أخر تظهر عليه ملامح الترف و الطيش ولكنه لم يعيره أيأنتباه …
-
المشـ،ـكلة مش هنا المشـ،ـكلةمارس 10, 2025
-
قصه كنت معـ,ــزومه فى فرح واحـ,ـده زميلتى كامله ،مارس 10, 2025
-
اعترف زوجى لي اليوم انه بانه ينوي الزواج من امرأة اخرىمارس 10, 2025
-
قصة حقيقية حدثت في دبيمارس 10, 2025
وبعد فتره من الوقت قد غفي خلالها الزوج المسافر أستيقظ وسمع الفتي بجانبه يتحدث إلي أحد من خلال هاتفه المحمول ويبدو أنه يتحدث إلي فتاه ويقول…
الفتي: ها يا حبيبتي المغفل سافر ولا لسه عندك؟؟
ويبدو ان الفتاه قد أجابته بأن زوجها قد سافر…
فأستأنف قائلا: تمام أوي سافر النهارده… طيب أن هنزل المحطه الجايه وراجعلك يا عمري ….سلام يا جميل
وبعد أن أغلق الهاتف رأي الرجل بجانبه “الشاب المتزوج” يحدق فيه بصد..مه فقال له …
الفتي: عفوا….هل أزعجتك؟؟
الشاب: ممممم لا لا لم تزعجني ولكن قل لي يا صديقي من تلك الفتاه التي حدثتك….؟؟
فرد الفتي بشئ من الضـ،ـيق: وما شأنك أنت؟؟
الشاب : لم أقصد أن أزعجك ولكن أردت أن تعرفيني علي واحده مثلها ألهو معها قليلا
ضحك الفتي وقال: إنها إحدي الفاشلات التي أعرفهن متزوجه من فتره قريبه ولكن زوجها كثير السفر وقد سافر الان وهاتفتني لكي أذهب إليها لحين رجوعه.. يتبع
قصة الزوجة الخـ،ـائنه البريئه الجزء الثاني
الشاب: ممممم لا لا لم تزعجني ولكن قل لي يا صديقي من تلك الفتاه التي حدثتك….؟؟
فرد الفتي بشئ من الضـ،ـيق: وما شأنك أنت؟؟
الشاب : لم أقصد أن أزعجك ولكن أردت أن تعرفيني علي واحده مثلها ألهو معها قليلاد
ضحك الفتي وقال: إنها إحدي الفاشلات التي أعرفهن متزوجه من فتره قريبه ولكن زوجها كثير السفر وقد سافر الان وهاتفتني لكي أذهب إليها لحين رجوعه
صد.م الشاب وشئ بداخله يخبره بأن تلك الفتاه هي زوجته!
وفي المحطه التاليه أنتظر الشاب نزول الفتي من القطار ونزل خلفه مسرعا وعندها……..
بدأ الزوج يفقد صوابه أكثر فأكثر ولكنه يريد التأكد أولا …. طلب منزل أهل زوجته لسؤالهم عنها فأكدوا أنها لم تأتي إليهم و كمحاوله أخيره طلب زوجته علي هاتفها الخلوي ولكنها ايضا لم تجبه….
هام الزوج علي وجهه وهو غير مستوعب لما يدور حوله وماذا فجأه توقف ونظر حوله وأخذ يجري مقتربا من إحدي سيارات الاجره واستقلها إلي منزله
ظل الشاب يحدث نفسه قائلا: قد يكون مكان لقاؤهم هو بيـ،ـتي… لقد قال انه ذاهب إليها… كيف يحدث لي هذا ….كيف!
وصلت السياره أمام بـ،ـيته ونزل هو كالمجنون متجه نحو البيت وصعد السلم سريعا حتي وصل أمام منزله وهو يلهث
فتح باب المنزل ببطء ودخل في هدوء حتي لا يلـ،ـفت الانتباه… ولكن ما هذا هناك هدوء مخـ،ـيف يخيم بالمنزل… لا اصوات ..لا ضحكات… ولكنه توقع ان تكون ذهبت هيا اليه …. أقترب أكثر من غـ،ـرفه نـ،ـومه ووضع يديه علي مقبـ،ـض الباب وازدادت ضـ،ـربات قلبه معلنه خـ،ـوفها مما سيراه…
فتح الباب…… دخل الغـ،ـرفه …. ??? ….و يالا بشـ،ـاعه ما رأي….
لقد رأي عدم ثقته في زوجته …رأي عدم إيمانه برقي أخلاقها… رأي شكه بحبها وإخلاصها له… رأي نفسه صغيراااا أمام إخلاص هذه الفتاه له …. فقد رأي هذا الشاب زوجته نائمه وهيا تحـ،ـتضن صورته وترتدي ملا.بس نو.مه التي ارتداها قبل سفره بيوم… رأها نائمه كالملاك وشـ،ـبح دمعه تهرب من عيناها المغلقه….
أقترب منها وقلبه يدق أسفا وندما وقبل جبينها …. فتحت عينيها ورأته أمامها اندفعت إليه لت.حـ،ـضنه بشوق ولهفه واخذت تبكي بين يديه وتقول أنها دعت الله لكي لا يغيب عنها طويلا
نظر لها الشاب بشئ من الخجل والند.م وقال… لماذا ترتدي تلك الثياب.
أجابته بهي تمسح دموعها وشبح إبتسامة تزيين وجهها : لكي أشعر بك حولي … أريد ان اشعرك وكأنك بجانبي ولم تتركني
نظر إليها بأ.لم فقد كانت كلماتها النقيه وإحساسها البرئ كافيان لتعذ.يبه علي سوء ظنه بها ….







